ابن قنفذ القسنطيني
12
الوفيات
الخطبة والافتاء والقضاء ، وعكف على التدريس والتأليف إلى أن توفاه اللّه في ليلة الجمعة الثانية عشرة لربيع الأول من سنة تسع وثمانمائة « 1 » . تآليفه في سنة 807 ه وضع ابن القنفذ ثبتا بأسماء مؤلفاته وعددها 27 تأليفا في فنون متنوعة ، كالفقه والتوحيد والطب والفلك وغيرها . ومات بعد ذلك بعامين . ولا شك أنه ألّف فيها بعض الكتب والرسائل ، فقد وجدت له بعض الرسائل ونسب إليه البعض الآخر مما لم يذكره هو نفسه في ثبته . وفيما يلي نص « الثبت » الذي وضعه بأسماء مؤلفاته حتى سنة 807 ه ، وتليه أسماء تآليفه الأخرى التي وجدت له أو نسبت إليه : قال ابن القنفذ : « واعلم أن معرفة الكتب وأسماء المؤلفين من الكمال ومعرفة طبقات الفقهاء وأزمانهم من مهمات المطالب . وكذلك معرفة ما ألف في عصر السائل . وقد سألني رجل عما وقع من التواليف ليكتب ذلك في رحلته ، فأمليت عليه من ذلك ما صادف الوقت زمانه لحرصه على هذه المسالك . ولنسردها هاهنا تكملة للغرض « 2 » :
--> ( 1 ) ذكر هذا التاريخ أبو عبد اللّه محمد بن أحمد الزركشي في كتابه « تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية » . وهو كما نلاحظ لم يكتف بذكر السنة وحسب ، إنما ذكر الليلة والشهر أيضا . أما المراجع الأخرى التي ترجمت لابن القنفذ مثل « نيل الابتهاج » و « جذوة الاقتباس » و « درة الحجال » و « شجرة النور » و « الاعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام » و « تعريف الخلف » وغيرها فقد ذكرت وفاته سنة 810 ه . ( 2 ) أورد ابن القنفذ هذا الثبت في آخر كتابه « شرف الطالب في أسنى المطالب » . وحين أقدم « هنري بيريس . . H . Peres على طبع « الوفيات » ذيّله بهذا الثبت أيضا .